ترحيب

مرحبا بزوار هذه المدونة يبقى هذا العمل نسبي و قابل للملاحظة و التعليق

الاثنين، 11 نوفمبر 2013

مرض السكري بالمغرب

أمراض السكري تطال 2,5 مليون 

مغربي منهم 100 ألف طفل

 أمراض السكري تطال 2,5 مليون مغربي منهم 100 ألف طفل  


دق مهنيون في قطاع الصحة ناقوس الخطر بسبب تفشي مرض السكري من نوع (أ)، الذي يعد من أخطر أنواع السكري، داخل أوساط الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الأربع سنوات والمواليد الجدد.. ويؤكدون أن النوع الأول من مرض السكري الذي يصيب بصورة خاصة الأطفال والمراهقين، يتميز بعدم إفراز القدر الكافي من الأنسولين وقد يؤدي بسرعة إلى الوفاة إذا لم يتم تناول الأنسولين على وجه السرعة.
وقالت الدكتورة خديجة موسيار، اختصاصية في الطب الباطنى ورئيسة الجمعية المغربية لأمراض المناعة الذاتية و الجهازية، إن عدد الأطفال المصابين بهذا النوع الخطير من مرض السكري بنحو 100 ألف طفل، من أصل 250 ألف مغربي معني بهذا النوع من مرض السكري.
وقالت الاختصاصية في الطب الباطني في تصريح لهسبريس "هناك ما يزيد عن 2.5 مليون مغربي مصابون بمرض السكري بنوعيه الأول والثاني، لكن يظل النوع الأول، الذي يعتبر من أمراض المناعة الذاتية، من أخطرها لكونه أصبح يصيب المواليد الجدد والأطفال الذين تقل أعمارهم عن أربع سنوات، إضافة إلى المراهقين".
وأكد نفس المصدر أن هناك مجموعة من العوامل التي تقف وراء إصابة الرضع والأطفال الصغار بمرض السكري من النوع الأول"، مضيفة: "هناك عوامل وراثية، وأخرى متعلقة بالنظافة، والتلوث إلى جانب تفشي استعمال المواد الكيماوية في المواد الغذائية ومبيدات الحشرات والنترات والمعادن الثقيلة والجسيمات الدقيقة وغاز ثاني أكسيد النيتروجين الذي تنفثه عوادم السيارات، وتعتبر بعض من هذه المواد بالمخلة لوظيفة الغدد الصماء..".
وأوضحت خديجة موسيار أن علامات هدا النوع من "سكري الأحداث" غالبا ما تكون مفاجئة، حيث تظهر لدى الرضيع أو الطفل الصغير، أعراض عطش شديد وتبول مفرط وتعب غير عادي نقص في الوزن و غثيان. وأضافت "هذه العلامات لها علاقة بارتفاع نسبة السكري في الدم مما قد يتسبب في إصابة الطفل بغيبوبة و يهدد حياته".
ويؤكد الأطباء أن السكري من نوع 1على عكس النوع 2 من السكري، المسمى بسكري النضج لا يرجع إلى نمط الحياة أو إلى السمنة، ولكنه ناتج عن تدمير خلايا البنكرياس التي تنتج الأنسولين من طرف جهاز المناعة، مما يجعل مرض السكري من نوع 1 يدخل في خانة أمراض المناعة الذاتية التى يهاجم فيها جهاز المناعة، الذي يحمل عادة على عاتقه تعقب ومحاربة الأجسام الغريبة مثل الفيروسات والبكتيريا والطفيليات، مكونات الجسم السليمة.
ويضيف الأطباء أن السكري من نوع 1 جهاز المناعة يهاجم البنكرياس عن طريق اجسام مضادة غريبة و بذلك يمكن ان نوصفه بالتدمير الذاتي! ومن هنا جاء مصطلح أمراض المناعة الذاتية.
يتطور المرض لا مفر بعد 15 إلى 20 سنة بسبب تلف الأوعية الدموية و يؤثر بذلك على العينين والكليتين والأعصاب مع إمكانية ظهور حوادث القلب والأوعية الدموية او اللجوء الى البتر. التكفل الأمثل للمرض هو الإجراء الوحيد الذي يمكن من تفادي هاته العواقب الوخيمة للمرض وذلك من خلال متابعة جيدة من قبل الطبيب المعالج وكذلك من قبل الفرد المتضرر .
وقد أظهرت دراسة أنجزت مؤخرا، أنه يمكن التنبؤ المستقبلي بمرض السكري من النوع 1 وذلك من خلال رصد أجسام مضادة غريبة ضد الخلايا المنتجة للأنسولين التى توجد عند أكثر من 80٪ من الأطفال المعرضين للإصابة بهذا المرض. هذا النوع من الفحص يمكن أن تسمح للأطباء على الأقل كبح المرض ان لم يمكن منع حدوثه كليا.
إلى ذلك يؤكد المهنيون أن نسبة كبيرة من المغاربة لا يعرفون شيئا تقريبا عن واحد من أكثر الأمراض فتكا في العالم. ويرى المهنيون العاملون في المجال الصحي، أنه على الرغم من الخطر الذي تشكله هذه المشكلة المرتبطة بالصحة العمومية، إلا أن هناك مجموعة من الثغرات في مجال المعلومات والتحسيس بمخاطر هذا المرض.

الثلاثاء، 5 مارس 2013

HOME

الارض بيتنا فيلم رائع يمكن مشاهدته دون ملل

 نحن نعيش في زمن حرج. يخبرنا العلماء أنه أمامنا عشر سنوات كي نغير فيها أسلوب حياتنا ونتجنب استنزاف الثروات الطبيعية والتغيرات الخطرة في مناخ الأرض. إن المخاطر التي تهددنا وتهدد أولادنا كبيرة. لقد أخذ "بيتنا" على عاتقه مهمة توعية كل إنسان حتى يشارك في الجهود المبذولة لمواجهة تلك المخاطر.
ولهذا الغرض ، من الضروري أن يعرض "بيتنا" بالمجان. ولقد نجحت مجموعة PPR في ذلك. كما تعهدت الشركة الموزعة EuropaCorp بعدم جني أي ربح لأن "بيتنا" فيلم غير ربحي.
لقد أنتج "بيتنا" لك خصيصًا ، فكن معه وساهم في إنقاذ كوكبنا.
شاهد      من هنا

الجمعة، 1 مارس 2013

منهجية تدريس علوم الحياة و الأٍض


تدريس علوم الحياة و الأرض بالكفايات

تساهم المواد العلمية مثل البيولوجيا والجيولوجيا في بناء المستويات الأولى للتمثلات العلميّة
الموضوعية لكل من المادة والكائنات الحية، وذلك عن طريق الملاحظة والتحليل المنطقي للظواهر
التي تثير فضول المتعلمين. ومنه تؤهل هؤلاء للاندماج في بيئة تتحكم فيها قوانين علميّة تتطوّر
بفعل التقدم التكنولوجي
وتضع المقاربات التجريبيّة لتدريس هذه المواد المتعلمَ أمام عالم الحقائق الموضوعية الملموسة،
حيث تشارك في تكوين تفكيره وتشجِّعُ تساؤلاته وتثير خياله بصياغة فرضيات. إنها تستدعي استدلاله
المنطقي وتؤسس لديه علاقات مع مفهوم الحقيقة، وبهذا يكتسب المتعلمون دقة الملاحظة والتحليل
والاستدلال حسب الظواهر المدروسة والمشاكل المطروحة. وتقودهم هذه السيرورة إلى الابتعاد عن
التمركز حول الذات وعن آرائهم وانطباعاتهم غير الموضوعية، وإلى اعتبار براهين الآخرين وإمدادات
التجارب العلمية